تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
نعم عون الدعاء الخشوع . ( ص 773 ف 81 ح 66 ) من خشع قلبه خشعت جوارحه . ( ص 639 ف 77 ح 517 ) [ 2988 ] من خشع لعظمة اللّه سبحانه ذلّت له الرقاب ومن توكّل على اللّه تسهّلت له الصعاب . ( ص 695 ح 1258 ) أقول : الأخبار في كثرة خشوع النبيّ والأئمّة عليهم السّلام كثيرة ، راجع البحار أبواب تاريخهم عليهم السّلام والوسائل ج 5 والمستدرك ج 4 ب 2 من أبواب أفعال الصلاة . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصف المؤمنين : « وهيئتهم الخشوع » وفي وصف الشيعة : « وخشوعا في عبادة » . ( البحار ج 78 ص 23 وص 30 ) وفي مصباح الشيخ رحمه اللّه ص 66 والكفعمي والمفاتيح في تعقيب صلاة العصر : « اللهمّ إنّي أعوذ بك من نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ومن صلاة لا ترفع ومن دعاء لا يسمع . . . » وقد مرّ في باب الحزن في اللّه ، « أوحى اللّه إلى عيسى بن مريم عليه السّلام : يا عيسى ، هب لي من عينيك الدموع ، ومن قلبك الخشوع . . . » .