فتقول له : إنّ ذنوبي قد أثقلتني فأريد أن تحمل عنّي ذنبا واحدا ، فيقول : إليك عنّي يا أمّاه ، فإنّي مشغول بنفسي ، فترجع عنه باكية ، وذلك تأويل قوله تعالى :
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ .
« 1 »
قال : ويتعلّق الزوج بزوجته ، فيقول : يا فلانة ، أيّ زوج كنت لك في الدنيا ؟
فتثني عليه خيرا وتقول : نعم الزوج كنت لي . فيقول لها : إنّي أطلب منك حسنة واحدة لعلّي أنجو بها ممّا ترين من دقّة الحساب وخفّة الميزان والجواز على الصراط ، فتقول له : لا واللّه ، إنّي لا أطيق ذلك وإنّي لأخاف مثل ما تخافه أنت ، فيذهب عنها بقلب حزين حيران . « 2 »
هامش
( 1 ) - المؤمنون : 101
( 2 ) - أرشار القلوب ص 70 ب 13