تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

الأخبار

[ 2544 ] 1 - عن سليم بن قيس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يحدّث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال في كلام له : العلماء رجلان : رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناج ، وعالم تارك لعلمه فهذا هالك ، وإنّ أهل النار ليتأذّون من ريح العالم التارك لعلمه ، وإنّ أشدّ أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى اللّه فاستجاب له وقبل منه فأطاع اللّه فأدخله اللّه الجنّة ، وأدخل الداعي النار بتركه علمه ، واتّباعه الهوى وطول الأمل ، أمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، وطول الأمل ينسي الآخرة . « 1 » [ 2545 ] 2 - عن معلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : إنّ من أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ عمل بغيره . « 2 » [ 2546 ] 3 - عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : أبلغ شيعتنا أنّه لن ينال ما عند اللّه إلّا بعمل ، وأبلغ شيعتنا أنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ يخالفه إلى غيره . « 3 » [ 2547 ] 4 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : فإنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجّة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند اللّه ألوم . « 4 » [ 2548 ] 5 - وقال عليه السّلام : إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة اللّه ، فورثه رجل فأنفقه في طاعة اللّه سبحانه ، فدخل به الجنّة ،
هامش
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 35 باب استعمال العلم ح 1 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 227 باب من وصف عدلا ح 1 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 227 ح 5 ( 4 ) - نهج البلاغة ص 339 في خ 109
ينابيع الحكمة — صفحة 156 | عباس الإسماعيلي اليزدي