عند اللّه وأكرم عليه من ملك مقرّب ، وليس شيء أحبّ إلى اللّه من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة ، وإنّ المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده . « 1 »
أقول :
روى الصدوق رحمه اللّه في العيون ج 2 ص 28 ب 31 ح 33 مثله ، دون قوله صلّى اللّه عليه وآله : وإنّ المؤمن يعرف . . .
[ 546 ] 12 - عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : المؤمن علويّ لأنّه علا في المعرفة ، والمؤمن هاشميّ لأنّه هشم الضلالة ، والمؤمن قرشيّ لأنّه أقرّ بالشيء المأخوذ عنّا ، والمؤمن عجميّ لأنّه استعجم عليه أبواب الشرّ ، والمؤمن عربيّ لأنّ نبيّه صلّى اللّه عليه وآله عربيّ وكتابه المنزل بلسان عربيّ مبين ، والمؤمن نبطيّ لأنّه استنبط العلم ، والمؤمن مهاجريّ لأنّه هجر السيّئات ، والمؤمن أنصاريّ لأنّه نصر رسوله وأهل بيت رسول اللّه ، والمؤمن مجاهد لأنّه يجاهد أعداء اللّه تعالى في دولة الباطل بالتقيّة وفي دولة الحقّ بالسيف . « 2 »
بيان :
« هشم الضلالة » يقال : هشمت الشيء : كسرته والمراد هنا : كسرها وإبطالها « استعجم » المراد أنّه لا يهتدي إلى الشرّ ولا يأتي منه إلّا الخير فهو على بناء المجهول ويحتمل المعلوم . ( لاحظ شرح الحديث في البحار ج 67 ص 172 )
[ 547 ] 13 - عن رميلة قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السّلام فوجدت من نفسي خفّة في يوم الجمعة وقلت : لا أعرف شيئا أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء وأصلّي خلف أمير المؤمنين عليه السّلام ففعلت ، ثمّ جئت إلى المسجد فلمّا صعد أمير المؤمنين عليه السّلام المنبر أعاد عليّ ذلك الوعك ، فلمّا انصرف
هامش
( 1 ) - مشكاة الأنوار ص 78
( 2 ) - العلل ج 2 ص 467 ب 222 ح 22 - وبمضمونه في الاختصاص ص 138