بيان :
« البقاع » : واحدته البقعة وهي قطعة من الأرض . « الثلمة » : الخلل الواقع في الحائط وغيره . « الفقيه » : أي البصير في دينه ، فيكون كلّ مؤمن كمل إيمانه فقيها كما سيأتي في ف 3 .
[ 536 ] 2 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ اللّه ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء . « 1 »
بيان :
« الفناء » : أي الهلاك والاضمحلال .
[ 537 ] 3 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة من المؤمنين . « 2 »
[ 538 ] 4 - عن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قيل له في العذاب إذا نزل بقوم يصيب المؤمنين ؟ قال : نعم ، ولكن يخلصون بعده . « 3 »
[ 539 ] 5 - عن القاسم الصيرفي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : الإسلام يحقن به الدم وتؤدّي به الأمانة ، وتستحلّ به الفروج ، والثواب على الإيمان . « 4 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار كثيرة ، في بعضها : « الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه والتصديق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس ، والإيمان ؛ الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام . . . » .
[ 540 ] 6 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لأنسبنّ الإسلام نسبة لا ينسبه أحد قبلي . . .
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 192 باب فيما يدفع اللّه بالمؤمن ح 1
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 193 ح 2
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 193 ح 3
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 20 باب أنّ الإسلام يحقن به الدم ح 1