ولا تمرض ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزّتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده ، ثمّ لتكفّلت بحوائجك فقضيتها لك وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمان الرحيم . « 1 »
[ 553 ] 19 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يقدر الخلائق على كنه صفة اللّه عزّ وجلّ ، فكما لا يقدر على كنه صفة اللّه عزّ وجلّ ، فكذلك لا يقدر على كنه صفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكما لا يقدر على كنه صفة الرسول صلّى اللّه عليه وآله فكذلك لا يقدر على كنه صفة الإمام عليه السّلام ، وكما لا يقدر على كنه صفة الإمام عليه السّلام كذلك لا يقدر على كنه صفة المؤمن . « 2 »
[ 554 ] 20 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ المؤمن إذا دعا اللّه أجابه ، فشخص بصري نحوه إعجابا بما قال ، فقال : إنّ اللّه واسع لخلقه . « 3 »
[ 555 ] 21 - قال أبو جعفر عليه السّلام : يقول اللّه عزّ وجلّ : ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي على المؤمن ، لأنّي أحبّ لقاءه ويكره الموت فأزويه عنه ، ولو لم يكن في الأرض إلّا مؤمن واحد لأكتفيت به عن جميع خلقي ، وجعلت له من إيمانه أنسا لا يحتاج فيه إلى أحد . « 4 »
بيان :
« فأزويه » يقال : زوى الشيء : نحّاه ومنعه ، وزوى عنه الشرّ أي صرفه .
وفي ح 14 : « فأصرفه عنه » .
[ 556 ] 22 - عن ميسّر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ به الرجل وقد امر به إلى النار ، فيقول : يا فلان ، أغثني فإنّي كنت أصنع إليك
هامش
( 1 ) - البحار ج 67 ص 69 ح 28
( 2 ) - البحار ج 67 ص 65 ح 13
( 3 ) - البحار ج 67 ص 65 ح 17
( 4 ) - البحار ج 67 ص 66 ح 23