ثلاثين سنة ويفعل اللّه ما يشاء » « 1 » .
وقال عليه السّلام أيضا :
« ما نعلم شيئا يزيد في العمر إلّا صلة الرّحم ، حتى أنّ الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة . ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة فيكون قاطعا للرحم فينقصه اللّه ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين » « 2 » .
وعن الإمام محمد الباقر عليه السّلام أو الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ( الشك من الراوي ) قال : قال لي : « يا ميسّر انّي لأظنّك وصولا لقرابتك . قلت : نعم جعلت فداك ، لقد كنت في السوق وأنا غلام وأجرتي درهمان وكنت أعطي واحدا عمّي وواحدا خالتي ، فقال : اما واللّه لقد حضر أجلك مرّتين كلّ ذلك يؤخّر » « 3 » .
زيادة الرزق :
عن الإمام السجاد عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« من سرّه أن يمدّ اللّه في عمره وأن يبسط في رزقه فليصل رحمه . . . » « 4 » .
وورد في حديث نبوي آخر :
« صلة الرّحم تزيد في العمر وتنفي الفقر » « 5 » .
وورد أيضا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من أحبّ أنّ يوسّع له في رزقه وينسأ له في أجله فليصل رحمه » « 6 » .
تزكية الأعمال :
قال الإمام الباقر عليه السّلام :
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 150 ، ح 3 .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 152 ، ح 17 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 71 ، ص 100 .
( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 156 ، ح 29 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 71 ، ص 88 .
( 6 ) مشكاة الأنوار ، ص 166 .