يستقبح لها ان تنال من الآخرين وتنتقدهم لعيوب شبيهة بعيوبه . وقد قال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيمن هو مشغول بعيوبه عن عيوب غيره :
« طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس » « 1 » .
أكبر العيوب
ورد عن الإمام علي عليه السّلام قوله :
« أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو فيك » « 2 » .
وقال أيضا في حديث مماثل :
« أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله » « 3 » .
شرّ الناس
قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام :
« شرّ الناس من كان متتبّعا لعيوب الناس عميّا لمعايبه » « 4 » .
عينه عمياء عن رؤية ذرة من عيوبه * بينما لسانه يلهج بعيوب غيره « 5 »
فبعض الناس ينهمكون في الحديث عن عيوب الآخرين ونقاط ضعفهم متناسين أخطاءهم ومتجاهلينها . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذلك :
« يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه ويدع الجذع في عينه » « 6 » .
لا نبصر عيبنا البادي للعيان
هامش
( 1 ) المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 264 .
( 2 ) الفهرست الموضوعي للغرر ، ص 386 ، الرقم 3167 .
( 3 ) نهج البلاغة ، فيض الاسلام ، الحكمة 345 .
( 4 ) الفهرست الموضوعي للغرر ، ص 287 ، الرقم 5739 .
( 5 ) المثنوي المعنوي ، الدفتر 3 ، ص 51 ( ترجمة لبيت فارسي ) .
( 6 ) تفسير القرطبي ، ج 16 ، ص 327 .