معصيته ونحو ذلك » « 1 » .
وهكذا لا بد للمرء ان يرد الغيبة عن أخيه المسلم ويدافع عنه ما يستطيع .
النتائج الايجابية لردّ الغيبة
نصرة الدنيا والآخرة :
قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من اغتيب عنده أخوه المؤمن وهو يستطيع نصره فنصره ، نصره اللّه تعالى في الدنيا والآخرة » « 2 » .
دفع الشرّ والبلايا :
قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من ردّ عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ، ردّ اللّه عنه ألف باب من الشرّ في الدنيا والآخرة » « 3 » .
الذهاب إلى الجنة :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من ردّ عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة » « 4 » .
النتائج السلبية لعدم ردّ الغيبة
الخذلان في الدنيا والآخرة :
قال رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيمن يخذل المستغاب :
هامش
( 1 ) نفس المصدر . هناك في كتب الحديث باب عنوانه « باب التعيير » ، فيه أحاديث فحواها انّ من يبصر لدى الآخر ذنبا فيعيّره به ، عيّره اللّه تعالى في الدنيا والآخرة . وورد في بعض الأحاديث انّ من يعيّر مؤمنا بشيء فلا يموت حتى يرتكب نفس ذلك الشيء . راجع : أصول الكافي ، ج 2 ، ص 356 .
( 2 ) المكاسب المحرمة ، ص 46 ؛ ثواب الأعمال ، ص 178 مع اختلاف يسير .
( 3 ) المكاسب المحرمة ، ص 46 . وورد في كتاب « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ، ص 8 : « ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه . . . » .
( 4 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 261 .