ويحسّ بالأمن من أن يتأثر نفسيا أو يتألم لذلك أبدا .
أمّا القرآن الكريم فقد وصف هؤلاء الأشقياء الذين يفتقدون عقولهم اليقظة وضمائرهم الحيّة والحسّاسة بما يرتكبونه من أخطاء في سبيل مصالحهم الشخصية ، والذين يغطّون في نوم عميق من الغفلة والإنحطاط بحيث لا يستطيع أيّ شيء على أن يحملهم على التعقل والفكر الصحيح لتشخيص الحق عن الباطل . . يصف القرآن الكريم هؤلاء بأنّهم أضلّ من الأنعام :
(
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها ، أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ، أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
) « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 179 .