أوّل سورة آل عمران ، ثمّ سل اللّه تعالى سبحانه ، فإنّك لا تسأله شيئا إلّا أعطاك » « 1 » .
ومن المؤكّد أنّ الالتجاء إلى اللّه تعالى هو مفتاح النجاح والوسيلة الكبرى لقضاء المهمّات ، والالتجاء إلى غيره إنّما هو سراب وضياع .
دعاؤه في الالتجاء إلى اللّه
« اللّهمّ إن تشأ تعف عنّا فبفضلك ، وإن تشأ تعذّبنا فبعدلك ، فسهّل لنا عفوك بمنّك ، وأجرنا من عذابك بتجاوزك ، فانّه لا طاقة لنا بعدلك ، ولا نجاة لاحد منّا دون عفوك . يا غنيّ الأغنياء ، ها نحن عبادك بين يديك ، وأنا أفقر الفقراء إليك ، فاجبر فاقتنا بوسعك ، ولا تقطع رجاءنا بمنعك ، فتكون قد أشقيت من استسعد بك ، وحرمت من استرفد فضلك ، فإلى من حينئذ منقلبنا عنك ، وإلى أين مذهبنا عن بابك .
سبحانك نحن المضطرّون الّذين أوجبت إجابتهم ، وأهل السّوء الّذين وعدت الكشف عنهم ، وأشبه الأشياء بمشيّتك ، وأولى الأمور بك في عظمتك ، رحمة من استرحمك ، وغوث من استغاث بك ، فارحم تضرّعنا إليك ، وأغننا إذ طرحنا أنفسنا بين يديك .
اللّهمّ إنّ الشّيطان قد شمت بنا إذ شايعناه على معصيتك ، فصلّ على محمّد وآله ، ولا تشمته بنا بعد تركنا إيّاه لك ، ورغبتنا عنه إليك » « 2 » .
هامش
( 1 ) الجنّة الواقية والجنّة الباقية / الكفعمي : 190 ، مخطوط في مكتبة السيّد الحكيم ، التسلسل 1272 .
( 2 ) الصحيفة السجّادية - الدعاء العاشر .