جعله تعالى في مصاف الشرك وقتل النفس التي صانها اللّه ، وقال تعالى :
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
« 1 » .
ولا بد لنا من وقفة قصيرة للبحث عنه :
أضراره :
إن أعظم ما يمنى به الإنسان من الأضرار والأخطار في اقترافه لهذه الجريمة هو انهيار الصحة ، وتدمير أسس الحياة ، ولعل من أفظع الأضرار ما يلي :
1 - الأمراض الزهرية :
إن من آثار جريمة الزنا الإصابة بالأمراض الزهرية ، ويصيب هذا الداء جميع أجهزة الجسم كالجهاز العصبي والتنفسي واللمفاوي والهضمي ، والتناسلى ، ويصيب العظام ، والمفاصل ، وجميع غدد الجسم القنوية واللاقنوية والجلد والعين والاذن بإصابات خطيرة لا يستريح المصاب إلا بعد الموت ، ويعاني من ويلاته ومن أوجاعه ما لا سبيل لتصويره وقد عنت كتب الطب بإسهاب في تفصيل ذلك « 2 » .
2 - السيلان :
وهو من الأمراض الفتاكة التي تصيب المجاري البولية ، وهو من نتائج الزنا ،
هامش
( 1 ) سورة الفرقان : آية 68 - 69 .
( 2 ) روح الدين الإسلامي .