فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلى غيره به . « 1 »
6 / 4 - الكذب
قال اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ
« 2 »
والكذب قسمين عملي وقولي والأول كالرّيا والتّعظيم في غير محله والثّانى هو المقصود في الرّوايات .
الرّوايات :
1 / 6 / 4 - سئل النّبى صلّى اللّه عليه وآله : يكون المؤمن جبّانا ؟ قال : نعم ؛ قيل : ويكون بخيلا ؟ قال : نعم ؛ قيل :
ويكون كذّابا ؟ قال : لا . « 3 »
2 / 6 / 4 - عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله : ويل للّذى يحدّث ويكذّب ليضحك به القوم ، ويل له ، ويل له ، ويل له . « 4 »
3 / 6 / 4 - عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله : المؤمن إذا كذب من غير عذر ، لعنه سبعون ألف ملك وخرج من قلبه فتن حتّى يبلغ العرش ، ويلعنه حملة العرش ، وكتب اللّه عليه لتلك الكذبة سبعين زنيّة أهونها كمن يزنى مع أمّه . « 5 »
4 / 6 / 4 - قال السّجّاد عليه السّلام لولده : إتّقوا الكذب ، الصّغير منه والكبير ، في كلّ جدّ وهزل ، فإنّ
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة / 59 .
( 2 ) - النّحل / 105 .
( 3 ) - بحار الأنوار 72 / 262 .
( 4 ) - مجموعة ورّام 1 / 114 .
( 5 ) - بحار الأنوار 72 / 263 .