3 / 4 / 4 - عن الصّادق عليه السّلام قال : من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه ، كان من الّذين قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ .
« 1 »
4 / 4 / 4 - أبو عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ، لا تذمّوا المسلمين ، ولا تتّبعوا عوراتهم ، فإنّه من تتّبع عوراتهم تتّبع اللّه عورته ، ومن تتّبع اللّه عورته يفضحه ولو في بيته . « 2 »
5 / 4 / 4 - قيل للصّادق عليه السّلام : شيىء يقوله النّاس ، عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ فقال : ليس حيث تذهب ، إنّما عورة المؤمن أن يراه يتكلّم بكلام يعاب عليه فيحفظه عليه ليعيّره به يوما إذا غضب . « 3 »
6 / 4 / 4 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وأسرع الشرّ عقوبة البغى ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من النّاس ما يعمى عنه ، وأن يعيّر النّاس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذى جليسه بما لا يعينه . « 4 »
7 / 4 / 4 - قال الصّادق عليه السّلام : من اطّلع من مؤمن على ذنب أو سيّئة ، فأفشى ذلك عليه ولم يكتمها ولم يستغفر اللّه له ، كان عند اللّه كعاملها ، وعليه وزر ذلك الّذى أفشاه عليه ، وكان مغفورا لعاملها ، وكان عقابه ما أفشى عليه في الدّنيا مستورا عليه في الآخرة ، ثمّ يجد اللّه أكرم من أن يثنّى عليه عقابا في الآخرة . « 5 »
9 / 4 / 4 - زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ أقرب ما يكون العبد إلى الكفر ، أن يواخى الرّجل على الدّين فيحصى عليه زلّاته ليعنفه بها يوما مّا . « 6 »
10 / 4 / 4 - مفضّل بن عمر قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين النّاس ، أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشّيطان
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 75 / 213 .
( 2 ) - الكافي 2 / 354 .
( 3 ) - جامع السّعادات 2 / 208 .
( 4 ) - جامع السّعادات 2 / 208 .
( 5 ) - بحار الأنوار 72 / 216 .
( 6 ) - وسائل الشّيعة 8 / 594 .