9 / 7 / 4 - قال الصّادق عليه السّلام : أذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون أن تذكروا به إذا غبتم عنه . « 1 »
10 / 7 / 4 - في حديث المناهى : ونهى صلّى اللّه عليه وآله عن الغيبة ، وقال : من إغتاب إمرءا مسلما بطل صومه ، ونقض وضوئه ، وجاء يوم القيامة ينوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذّى به أهل الموقف وإن مات قبل أن يتوب مات مستحّلا لما حرّم اللّه عزّ وجلّ ، ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردّها عنه ردّ اللّه عنه ألف باب من الشرّ في الدّنيا والآخرة ، فإن هو لم يردّها وهو قادر على ردّها كان عليه كوزر من إغتابه سبعين مرّة . « 2 »
11 / 7 / 4 - أبو عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل النّبى صلّى اللّه عليه وآله : ما كفّارة الإغتياب ؟ قال : تستغفر اللّه لمن اغتبته كلّما ذكرته . « 3 »
والرّواية محمولة على عدم إمكان الاستحلال من المغتاب ، أو كان في إعلامه أو إستحلاله فتنة ، أو إثارة عداوة .
12 / 7 / 4 - قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : من كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال ، فليستحللها منه من قبل أن يأتي يوم ليس هناك دينار ولا درهم ، يؤخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيّئات صاحبه فيزيد على سيّئاته . « 4 »
وهذه الرّواية محمولة على صورة البلوغ .
13 / 7 / 4 - روى انّ النّبى صلّى اللّه عليه وآله : لمّا رجم ما عزا في الزّنا ، قال رجل لآخر : هذا أقعص كما يقعص الكلب . فمرّ النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله معهما بجيفة ، فقال : انهشا من هذه الجيفة ، فقالا : يا رسول
هامش
( 1 ) - سفينة البحار 2 / 337 .
( 2 ) - وسائل الشّيعة 8 / 599 .
( 3 ) - سفينة البحار 2 / 336 .
( 4 ) - كشف الرّيبة / 72 .