فقد اغتبته ؛ وإن لم يكن فيه فقد بهته . « 1 »
2 / 7 / 4 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه . « 2 »
3 / 7 / 4 - قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : إيّاكم والغيبة ، فإنّ الغيبة أشدّ من الزّنا ، فإنّ الرّجل قد يزنى ويتوب فيتوب اللّه عليه ، وإنّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفر له صاحبه . « 3 »
4 / 7 / 4 - خطب النّبى صلّى اللّه عليه وآله يوما فذكر الرّبا وعظم شأنه ، فقال : « إنّ الدّرهم يصيبه الرّجل من الرّبا أعظم عند اللّه في الخطيئة من ستّ وثلاثين زنّية يزنيها الرّجل ، وإنّ أربى الرّبا عرض الرّجل المسلم . « 4 »
5 / 7 / 4 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يؤتى بأحدكم يوم القيامة ، فيوقف بين يدي اللّه تعالى ، ويدفع إليه كتابه ، فلا يرى حسناته ، فيقول : إلهي ليس هذا كتابي ، فإنّى لا أرى فيه طاعتي ، فيقول له : إنّ ربّك لا يضلّ ولا ينسى ، ذهب عملك باغتياب النّاس . ثمّ يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه ، فيرى فيه طاعات كثيرة ، فيقول : إلهي ما هذا كتابي ، فإنّى ما عملت هذه الطّاعات ؛ فيقول له : إنّ فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك . « 5 »
6 / 7 / 4 - قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : من أذلّ عنده مؤمن وهو يقدر على أن ينتصر له فلم ينصره ، أذلّه اللّه يوم القيامة على رؤس الخلائق . « 6 »
7 / 7 / 4 - قال الباقر عليه السّلام : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللّه في الدّنيا والآخرة ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه ، خفضه اللّه في الدّنيا والآخرة . « 7 »
8 / 7 / 4 - قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : ما عمّر مجلس بالغيبة إلّا خرب بالدّين ، فنزّهوا أسماعكم من استماع الغيبة ، فإنّ القائل والمستمع لها شريكان في الإثم . « 8 »
هامش
( 1 ) - جامع السّعادات 2 / 226 .
( 2 ) - جامع السّعادات 2 / 233 .
( 3 ) - جامع السّعادات 2 / 233 .
( 4 ) - جامع السّعادات 2 / 233 .
( 5 ) - جامع السّعادات 2 / 236 .
( 6 ) - جامع السّعادات 2 / 229 .
( 7 ) - بحار الأنوار 75 / 255 .
( 8 ) - جامع السّعادات 2 / 234 .