تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينته في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه ممّا في أيدي الناس ، وولاية الإمام من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 544 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 314 .

3 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 367 :

ونروي : « سخاء النفس عمّا في أيدي الناس ، أكثر من سخاء البذل » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 .

4 - التهذيب ج 6 ص 387 :

وعن الصفّار ، عن عليّ بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « سخاء المرء عمّا في أيدي الناس أكثر من سخاء النفس والبذل ، ومروّة الصبر في حال الفاقة والحاجة والتعفّف والغنى أكثر من مروّة الإعطاء ، وخير المال الثقة باللّه واليأس ممّا في أيدي الناس » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 315 .

5 - نهج البلاغة ص 929 :

قال عليه السّلام : « وأكرم نفسك عن كلّ دنيّة وإن ساقتك إلى الرغائب ، فإنّك لن تعتاض بما تبذل عن نفسك عوضا ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك اللّه حرّا وما خير خير لا ينال إلّا بشرّ ، ويسر لا ينال إلّا بعسر » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 .

6 - نهج البلاغة ص 935 :

قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّة للحسن والحسين عليهما السّلام : « ما أقبح الخضوع