أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينته في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه ممّا في أيدي الناس ، وولاية الإمام من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 544 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 314 .
3 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 367 :
ونروي : « سخاء النفس عمّا في أيدي الناس ، أكثر من سخاء البذل » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 .
4 - التهذيب ج 6 ص 387 :
وعن الصفّار ، عن عليّ بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« سخاء المرء عمّا في أيدي الناس أكثر من سخاء النفس والبذل ، ومروّة الصبر في حال الفاقة والحاجة والتعفّف والغنى أكثر من مروّة الإعطاء ، وخير المال الثقة باللّه واليأس ممّا في أيدي الناس » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 315 .
5 - نهج البلاغة ص 929 :
قال عليه السّلام : « وأكرم نفسك عن كلّ دنيّة وإن ساقتك إلى الرغائب ، فإنّك لن تعتاض بما تبذل عن نفسك عوضا ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك اللّه حرّا وما خير خير لا ينال إلّا بشرّ ، ويسر لا ينال إلّا بعسر » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 .
6 - نهج البلاغة ص 935 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّة للحسن والحسين عليهما السّلام : « ما أقبح الخضوع