لعلّي أن أحفظ ، قال : « أوصيك بخمس : باليأس عمّا في أيدي الناس فإنّه الغنى ، وإياك والطمع فإنّه الفقر الحاضر . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 542 .
3 - مشكاة الأنوار ص 145 :
في وصيّة النبي وغيره عن الباقر عليه السّلام قال : « أتى رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علّمني يا رسول اللّه ، فقال : عليك باليأس ممّا في أيدي الناس فإنّه الغنى الحاضر ، قال : زدني يا رسول اللّه ، قال : إذا هممت بأمر فتدبّر عاقبته فإن يك خيرا ورشدا فاتّبعه وإنّ يك غيّا فدعه » .
4 - مشكاة الأنوار ص 125 :
عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : « أظهر اليأس من الناس فإنّ ذلك هو الغنا ، وأقلل طلب الحوايج إليهم فإنّ ذلك فقر حاضر » .
5 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 367 :
وأروي : « اليأس غنى ، والطمع فقر حاضر » .
وروى : « من أبدى ضرّه إلى الناس فضح نفسه عندهم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 .
6 - مشكاة الأنوار ص 185 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « طلب الحوائج إلى الناس هو الفقر الحاضر » .
عن الباقر عليه السّلام قال : « أظهر اليأس ممّا في أيدي الناس فإنّ ذلك هو الغنى ، وإيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر » .
7 - نزهة الناظر ص 14 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لرجل قال له : أوصني يا نبي اللّه وأوجز ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليك بالإياس ممّا في أيدي الناس فإنّه الغنى ، وإيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر ، وصلّ