3 - « لا ترج إلّا ربّك » .
وفي ص 169 :
4 - « إجعلوا كلّ رجاءكم للّه سبحانه ولا ترجوا أحدا سواه فانّه ما رجا أحد غير اللّه تعالى إلّا خاب » .
وفي ص 193 :
5 - « الخطوة عند الخالق بالرّغبة فيما لديه ، الخطوة عند المخلوق بالرّغبة عمّا في يديه » .
6 - « إنّكم إن رجوتم اللّه بلغتم آمالكم وإن رجوتم غير اللّه خابت أمانيّكم وآمالكم » .
وفي ص 199 :
7 - « العبادة الخالصة ان لا يرجو الرّجل إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه » .
وفي ص 398 :
8 - « اليأس عتق مجدّد ( محدّد ) » .
9 - « اليأس عتق مريح » .
10 - « اليأس يعزّ ( يغرّ ) الأسير » .
11 - « اليأس أحد النجحين » .
12 - « الكفّ عمّا في أيدي الناس أحد السخائين » .
13 - « أصل الإخلاص اليأس ممّا في أيدي الناس » .
14 - « باليأس يكون الغناء ( الفناء ) » .
15 - « تحلّ باليأس ممّا في أيدي الناس تسلم من غوائلهم وتحرز المودّة منهم » .
16 - « ظلف النفس عمّا في أيدي الناس هو الغنى الموجود » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 288
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٨٨