عند الحاجة والجفاء عند الغنى » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 542 .
7 - نهج البلاغة ص 930 :
في وصيّة لابنه الحسن عليهما السّلام : « ومرارة اليأس خير من الطلب إلى الناس » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 .
8 - مشكاة الأنوار ص 184 :
عن الباقر عليه السّلام قال : « من تيسّر ممّا فاته أراح بدنه » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أروح الروح اليأس عن الناس » .
9 - أصول الكافي ج 2 ص 149 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : جعلت فداك اكتب لي إلى إسماعيل بن داود الكاتب لعلّي أصيب منه قال : « أنا أضنّ بك أن تطلب مثل هذا وشبهه ، ولكن عوّل على مالي » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 315 .
جملة أخرى ممّا روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في اليأس عمّا في أيدي الناس : غرر الحكم كما في تصنيفه ص 83 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
1 - « كن لما لا ترجو أقرب منك لما ترجو » .
2 - « إذا أراد أحدكم أن لا يسأل اللّه سبحانه شيئا إلّا أعطاه فلييئس من الناس ولا يكون له رجاء إلّا اللّه سبحانه » .