7 - معاني الأخبار ص 257 :
قال عبد الرحمن بن العبّاس - ورفعه - قال : سأل معاوية الحسن بن عليّ عليهما السّلام عن المروءة فقال : « شحّ الرّجل على دينه ، وإصلاحه ماله ، وقيامه بالحقوق » . فقال معاوية : أحسنت يا أبا محمّد ، أحسنت يا أبا محمّد . قال : فكان معاوية يقول بعد ذلك : وددت أنّ يزيد قالها وإنّه كان أعور .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 319 وفي « البحار » ج 100 ص 6 .
8 - بحار الأنوار ج 75 ص 75 :
وسأله ( أي عليّا عليه السّلام ) رجل عن المروّة فقال عليه السّلام : « إطعام الطعام ، وتعاهد الإخوان ، وكفّ الأذى عن الجيران ، ثمّ قرأ :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ . . . .
9 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 192 :
تذاكر الناس عند الصّادق عليه السّلام أمر الفتوّة فقال : « تظنّون أنّ الفتوّة بالفسق والفجور ، إنّما الفتوّة والمروّة طعام موضوع ، ونائل مبذول بشيء معروف ، وأذى مكفوف ، فأمّا تلك فشطّارة وفسق ، ثمّ قال : ما المروّة ؟ فقال الناس : لا نعلم ، قال :
المروّة واللّه أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروّة مروّتان : مروّة في الحضر ، ومروّة فيّ السفر ، فأمّا الّتي في الحضر : فتلاوة القرآن ، ولزوم المساجد ، والمشي مع الإخوان في الحوائج ، والنعمة ترى على الخادم أنّها تسرّ الصّديق ، وتكبت العدوّ ، وأمّا التي في السفر : فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك ، وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إيّاهم ، وكثرة المزاح في غير ما يسخط اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ قال عليه السّلام : والّذي بعث جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحقّ نبيّا إنّ اللّه عزّ وجلّ ليرزق العبد على قدر المروّة ، وإنّ المعونة تنزل على قدر المؤونة ، وإنّ الصبر ينزل على قدر شدّة البلاء » .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 119 عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن محمّد بن خالد ، عن أبي قتادة القمّي رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكر المتن بعينه إلى قوله : « بفناء داره » .