تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
فطرحه في البئر فتصايح أهل المدينة كلّهم على باب لوط عليه السّلام فلمّا نظروا إلى الغلمان في منزل لوط عليه السّلام قالوا : يا لوط قد دخلت في عملنا ، قال :
هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ
قالوا : هم ثلاثة خذ واحدا وأعطنا اثنين ، قال : وأدخلهم الحجرة وقال لوط عليه السّلام : لو أنّ لي أهل بيت يمنعونني منكم ! ؟ قال : وقد تدافعوا على الباب فكسروا باب لوط عليه السّلام وطرحوا لوطا ، فقال له جبرئيل عليه السّلام :
إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ
فأخذ كفّا من بطحاء فضرب بها وجوههم وقال : شاهت الوجوه ، فعمى أهل المدينة كلّهم فقال لهم لوط : يا رسل ربّي بما أمركم ربّي فيهم ؟ قالوا : أمرنا أن نأخذهم بالسحر ، قال : فلي إليكم حاجة ، قالوا : وما حاجتك ؟ قال : تأخذونهم الساعة ، قالوا : يا لوط
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
لكن ترحل فخذ بناتك وامض ، ودع امرأتك . قال أبو جعفر عليه السّلام : رحم اللّه لوطا لو يدري من معه في الحجرة لعلم أنّه منصور حين يقول :
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
أيّ ركن أشدّ من جبرئيل معه في الحجرة ، قال اللّه عزّ وجلّ لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
أي من ظالمي امّتك إن عملوا عمل قوم لوط » .

2 - عقاب الأعمال ص 316 :

وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ألحّ في وطي الرّجال لم يمت حتّى يدعو الرّجال إلى نفسه » . ورواه في « المحاسن » ص 110 - 112 عن البرقي ، عن محمّد بن سعيد ، عن زكريّا بن محمّد .

3 - المحاسن ص 110 :

عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن فضّال ، عن سعيد بن غزوان ، عن إسماعيل ابن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض إلى ربّها حتّى بلغت دموعها السماء ، وبكت السماء حتّى