قتل مولاه فأمر بقتله ، فدعاه عليّ عليه السّلام فقال له : « أقتلت مولاك ؟ » قال : نعم ، قال :
« فلم قتلته ؟ » قال : غلبني على نفسي ، وأتاني في ذاتي ، فقال عليه السّلام لأولياء المقتول :
« أدفنتم وليّكم ؟ » قالوا : نعم ، قال : « ومتى دفنتموه ؟ » قالوا : « الساعة » قال لعمر :
« أحبس هذا الغلام ، فلا تحدث فيه حدثا حتّى تمرّ ثلاثة أيام ، ثمّ قال لأولياء المقتول : إذا مضت ثلاثة أيام فاحضرونا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 71 .
عدم حلّ أخت الموطوء للواطي :
1 - عقاب الأعمال ص 316 :
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل لعب بغلام ، قال : « إذا وقب لن تحلّ له أخته أبدا » .
2 - وقال عليه السّلام : « لو كان ينبغي لأحد أن يرجم مرّتين لرجم اللوطي مرّتين » .
ورواهما في « المحاسن » ص 112 .
قصّة قوم لوط :
1 - عقاب الأعمال ص 314 - 316 :
حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني الحسن بن متّيل ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سعيد قال : أخبرني زكريّا بن محمّد ، عن أبيه ، عن عمرو ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان قوم لوط أفضل قوم خلقهم اللّه تعالى ، فطلبهم إبليس لعنه اللّه الطلب الشديد ، وكان من قصّتهم وخبرهم أنّهم إذا خرجوا إلى العمل خرجوا بأجمعهم وتبقى النساء خلفهم ، فأتى إبليس عبادتهم ، وكانوا إذا رجعوا خرّب إبليس ما يعملون ، فقال بعضهم لبعض : تعالوا نرصد هذا الّذي يخرب