تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
سواء ؟ ! » قلت : لا ، قال : « إنّ العبد إذا همّ بالحسنة خرج نفسه طيب الرّيح ، فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال : قم فإنّه قد همّ بالحسنة ، فإذا فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها له ؛ وإذا همّ بالسيّئة خرج نفسه منتن الريح ، فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين قف فإنّه قد همّ بالسيّئة ، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها عليه » . ورواه في « صفات الشيعة » ص 38 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 41 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 180 .

3 - علل الشرائع ص 523 :

أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا القاسم بن محمّد ، عن سليمان ابن داود الشاذكوني ، عن أحمد بن يونس ، عن أبي هاشم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الخلود في الجنّة والنار ؟ قال : « إنّما خلّد أهل النار في النار ، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا ، وإنّما خلّد أهل الجنّة في الجنّة لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا لو بقوا أن يطيعوا اللّه أبدا ما بقوا ، فالنيّات تخلد هؤلاء وهؤلاء ، ثمّ تلا قوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
قال : على نيّته » .

4 - المحاسن ص 260 :

وعن محمّد بن الحسن بن شمون ، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث ، عن عبد الرحمن بن حمّاد الأنصاريّ ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا جابر ! يكتب للمؤمن في سقمه من العمل الصالح ما كان يكتب في صحّته ، ويكتب للكافر في سقمه من العمل السيّئ ما كان يكتب في صحّته ، ثمّ قال : قال : يا جابر ! ما أشدّ هذا من حديث ! » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 441 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي