من حيث كونه كذبا كما يستظهر من النصوص الواردة فيه .
1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 272 :
من ألفاظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الموجزة التي لم يسبق إليها : « النياحة من عمل الجاهليّة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 915 .
2 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 112 :
قال : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لفاطمة حين قتل جعفر بن أبي طالب : « لا تدّعي بذلّ ولا ثكل ولا حزن وما قلت فيه فقد صدقت » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 915 .
3 - معاني الأخبار ص 390 :
روى عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسن بن راشد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السّلام يقول في قوله اللّه عزّ وجلّ :
« وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ
قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لفاطمة عليها السّلام : إذا أنا متّ فلا تخمشي عليّ وجها ، ( وجها ) ولا ترخي عليّ شعرا ، ولا تنادي بالويل ، ولا تقيمن عليّ نائحة . قال : ثمّ قال :
هذا المعروف الذي قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 915 .
4 - الكافي ج 3 ص 261 :
عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد رفعه قال : جاء أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الأشعث بن قيس يعزّيه بأخ له فقال له : « إن جزعت فحقّ الرّحم أتيت ، وإن صبرت فحقّ اللّه أدّيت ، إلّا أنّك إن صبرت جرى عليك القضاء وأنت محمود ، وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مذموم . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 913 .