فيشهدوا له بعمل صالح ودعاء فيقول اللّه : أنتم حفظة عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه ولم يردني بهذا العمل ، عليه لعنتي فيقول الملائكة : عليه لعنتك ولعنتنا » .
قال : ثمّ بكى معاذ قال : قلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أعمل ؟ قال : « إقتد بنبيّك يا معاذ في اليقين » قال : قلت : أنت رسول اللّه وأنا معاذ بن جبل .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 244 .
13 - أصول الكافي ج 1 ص 70 :
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي ، عن أبي عثمان العبدي ، عن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا قول إلّا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلّا بنيّة ، ولا قول وعمل ونيّة إلّا بإصابة السنّة » .
ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 186 مرسلا عن الرضا عليه السّلام .
ورواه في « المقنعة » 48 مرسلا .
ورواه في « المحاسن » ص 222 عن أبيه بالإسناد .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 1 ص 33 .
14 - فلاح السائل ص 122 :
روى بسنده عن معاذ بن جبل ، تقدّم عنه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث - :
« ثمّ يجيء ( أي الملك ) من الغد ومعه عمل صالح فيمرّ به ويزكّيه ويكثره حتّى يبلغ السماء الثانية فيقول الملك الّذي في السماء الثانية : قف ، فاضرب بهذا العمل على وجه صاحبه إنّما أراد بهذا العمل عرض الدنيا أنا صاحب الدنيا لا أدع عمله يتجاوز إلى غيري » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 243 .
15 - دعائم الإسلام ج 1 ص 4 :
وقد روينا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّما الأعمال بالنيّة وإنّما لامرئ