ما نوى فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته لامرأة يتزوّجها أو لدنيا يصيبها فهجرته إلى ما هاجر إليه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 269 .
16 - دعائم الاسلام ج 1 ص 156 :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : « لا ينبغي لرجل أن يدخل في صلاة حتّى ينوبها ، ومن صلّى فكانت نيّته الصّلاة ، ولم يدخل فيها غيرها قبلت منه إذا كانت ظاهرة وباطنة » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 269 .
17 - التفسير المنسوب إلى العسكري ص 328 :
قال محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام : « لا يكون العابد عابدا للّه حقّ عبادته حتّى ينقطع عن الخلق كلّه إليه فحينئذ يقول : هذا خالص لي ، فيتقبّله بكرمه » .
وقال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ما أنعم اللّه عزّ وجلّ على عبد أجلّ من أن لا يكون في قلبه مع اللّه غيره » .
وقال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « أشرف الأعمال التقرّب بعبادة اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 .
18 - جامع الأصول ج 12 ص 191 :
روى عن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إنّما الأعمال بالنيّات ، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله ، فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوّجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه » .
أخرجه الجماعة إلا الموطأ .
وهذا الحديث أول حديث في كتاب البخاري . وللبخاري في رواية - وهي