تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
من رحمة اللّه والأمن من مكر اللّه » .

3 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 247 :

عن صفوان الجمال قال : صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام فأطرق ثمّ قال : « اللّهم لا تقنطني من رحمتك » ثمّ جهر فقال : « ومن يقنط من رحمة ربّه إلّا الضالّون » .

4 - أصول الكافي ج 2 ص 280 :

عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الكبائر : القنوط من رحمة اللّه ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه وقتل النّفس الّتي حرّم اللّه ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الرّبا بعد البيّنة ، والتعرّب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزّحف » فقيل له : أرأيت ، المرتكب للكبيرة يموت عليها ، أتخرجه من الإيمان ؟ وإن عذّب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين ، أو له انقطاع ؟ قال : « يخرج من الإسلام إذا زعم أنّها حلال ولذلك يعذّب أشدّ العذاب وإن كان معترفا بأنّها كبيرة وهي عليه حرام ، وأنّه يعذّب عليها وأنّها غير حلال ، فإنّه معذّب عليها وهو أهون عذابا من الأول ويخرجه من الإيمان ولا يخرجه من الإسلام » .

5 - تحف العقول ص 423 :

في رسالة الرضا عليه السّلام إلى المأمون : عدّ الكبائر وذكر منها : « والقنوط من رحمة اللّه » .

2164 التقنيط من رحمة اللّه ( قنّطه )

1 - عيون الأخبار ج 2 ص 29 :

وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه تبارك وتعالى : يا بن آدم لا يغرّنك ذنب الناس عن ذنبك ، ولا نعمة الناس عن نعمة اللّه عليك ، ولا تقنط الناس
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 40 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي