من رحمة اللّه وأنت ترجوها لنفسك » .
2 - معاني الأخبار ص 226 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن محمّد ابن خالد ، عن بعض رجاله ، عن داود الرقّي ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألا أخبركم بالفقيه حقّا ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين قال : من لم يقنّط الناس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم من عذاب اللّه ، ولم يرخّص لهم في معاصي اللّه ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره . ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه » .
ورواه في « تحف العقول » ص 204 مثله ملخصا .
3 - نوادر الراوندي ص 18 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يبعث اللّه المقنّطين يوم القيامة مغلبة وجوههم - يعني غلبة السواد على البياض - فيقال لهم : هؤلاء المقنّطون من رحمة اللّه تعالى » .
ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 55 وج 69 ص 338 .
كتب أهل السنّة :
4 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الست لهم ) ج 11 ص 355 :
« ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ولا في عبادة ليس فيها فقه . الفقيه كلّ الفقيه : من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم مكر اللّه ، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه » . أخرجه رزين .
5 - إحياء العلوم ج 1 ص 29 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا أنبئكم بالفقيه كلّ الفقيه » قالوا : بلى قال : « من لم يقنط الناس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم من مكر اللّه ، ولم يؤيسهم من روح اللّه ، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه » .