ومن جلس على اللّعب بها فقد تبوّأ مقعده في النار ، وكان عيشه ذلك حسرة عليه في القيامة ، وإيّاك ومجالسة اللّاهي المغرور بلعبها ، فإنّه من المجالس الّتي باء أهلها بسخط من اللّه ، يتوقّعونه في كلّ ساعة فيعمّك معهم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 234 - 235 .
4 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 235 :
عن أسباط بن سالم قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه رجل فقال له : أخبرني عن قول اللّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
قال : « عنى بذلك القمار ، واما قوله
( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ )
عنى بذلك الرجل من المسلمين يشدّ على المشركين [ وحده يجيء ] في منازلهم فيقتل فنهاهم اللّه عن ذلك » .
5 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 236 :
عن أسباط بن سالم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
قال : « هو القمار » .
6 - وعن محمّد بن عليّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
قال : « نهى عن القمار ، وكانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله ، فنهاهم اللّه عن ذلك » .
7 - وفي ص 84 :
عن زياد بن عبد اللّه قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
قال : « كانت قريش تقامر الرجل في أهله وماله فنهاهم اللّه » .
ونقلها عنه في « البحار » ج 76 ص 234 .
ما هو القمار ؟ :
قال في لسان العرب : قامر الرجل مقامرة وقمارا راهنه ، وتقامروا لعبوا القمار .