2165 القنوط عن إجابة الدعاء
1 - نهج البلاغة ص 924 :
روى في وصيّته لابنه الحسن عليه السّلام بعد كلام له في الدعاء : « فلا يقنطك إبطاء إجابته فانّ العطيّة على قدر النيّة ، وربّما اخّرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء الآمل ، وربّما سألته الشيء فلا تؤتاه وأوتيت خيرا منه عاجلا وآجلا أو صرف عنك لما هو خير لك ، فلربّ أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 364 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 489 :
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ المؤمن ليدعو فيؤخّر إجابته إلى يوم الجمعة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1108 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 489 :
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليمان صاحب السابريّ ، عن إسحاق ابن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يستجاب للرجل الدعاء ثمّ يؤخّر ؟ قال :
« نعم عشرين سنة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1108 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 489 :
وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان بين قول اللّه عز وجلّ :
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
وبين أخذ فرعون أربعين عاما » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1108 .