وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد نحوه إلّا أنّه ترك قوله : « أو يغتابه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 596 و 597 .
5 - مجموعة ورّام ج 1 ص 115 :
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلّ المسلم على المسسلم حرام دمه وماله وعرضه » .
والغيبة تناول العرض .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد اللّه إخوانا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 106 .
ورواه في « كشف الريبة » ص 6 .
ورواه في « المؤمن » ص 72 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اختصارا إلى قوله : « وعرضه » .
6 - الخصال ص 622 :
روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : « أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه - إلى أن قال - : إيّاكم وغيبة المسلم ، فإنّ المسلم لا يغتاب أخاه ، وقد نهى اللّه عزّ وجلّ عن ذلك فقال :
وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً »
.
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 250 .
ورواه في « تحف العقول » ص 112 .
7 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ص 584 :
« اعلموا أنّ غيبتكم لأخيكم المؤمن من شيعة آل محمّد أعظم في التحريم من الميتة قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ