ما رأت عيناه وسمعت أذناه ما يشينه ويهدم مروّته فهو من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
.
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 365 .
وفي أصول الكافي ج 2 ص 357 :
عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
.
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 337 ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أيوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن الصادق عليه السّلام .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 598 .
ورواه في « تفسير القمّي » ج 2 ص 100 ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام عنه عليه السّلام .
ونقله عنه وعن الأمالي في « البحار » ج 72 ص 248 .
ورواه في « كشف الريبة » ص 11 .
ذمّ الغيبة في الأحاديث : قد ورد ذمّ الغيبة في الأحاديث من وجوه :
1 - الغيبة أكل لحم المؤمن ومعصية اللّه :
1 - كتاب الزهد ص 11 :
عن فضالة ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبي بصير ، عن ، أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية اللّه وحرمة ماله كحرمة دمه » .