ومنهم السيّد عبد الوهّاب الشعراني في « الطبقات الكبرى » ج 1 ص 28 ط القاهرة ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « روض الرياحين » لكنّه ذكر : وأمر له العطاء فوق ألف درهم .
ومنهم الصفوري في « نزهة المجالس » ج 1 ص 206 ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « روض الرياحين » بتغيير بعض الكلمات بما لا يضرّ بالمعنى .
ومنهم الشيخ حسن الحمزاوي في « مشارق الأنوار » ص 120 ط مصر ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « روض الرياحين » لكنّه ذكر : وأمر له بخمسة آلاف درهم .
ومنهم الشبلنجي في « نور الأبصار » ص 130 ط مصر ، روى الحديث نقلا عن « درّ الأصداف » بعين ما تقدّم عن « مشارق الأنوار » .
ومنهم العلّامة الشبراوي في « الإتحاف بحب الأشراف » ص 48 ط مصر ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « روض الرياحين » لكنّه ذكر بدل قوله : ( من أولاد الرسول ) : من بيت النبوّة .
ومنهم ابن الصبان المالكي في « إسعاف الراغبين » المطبوع بهامش نور الأبصار ص 239 ، غير الطبع المتقدّم بل ط العثمانية بمصر ، روى الحديث بعين ما تقدم عن « مشارق الأنوار » .
ومنهم باكثير الحضرمي في « وسيلة المآل » ص 210 مخطوط ، روى الحديث عن عبد العزيز بن مسلم بعين ما تقدّم عن « روض الرّياحين » .
4 - ما رواه أهل السنّة منهم الشعراني في « الطبقات الكبرى » ج 1 ص 27 ط مصر قال :
وكان الرجل يقف على رأسه - أي عليّ بن الحسين عليه السّلام - في المسجد فما يترك شيئا إلّا ويقوله فيه وهو ساكت لا يردّ عليه رضى اللّه عنه ، فلما ينصرف يقوم الرجل وراءه ويلزمه من خلفه ويبكي فيقول : لا عدت تسمع منّي شيئا تكرهه قط وكان ينشد :
« وما شيء أحبّ إلى اللئيم * إذا شتم الكريم من الجواب »