روى عن موسى بن طريف قال : استطال رجل على عليّ بن الحسين فأغضى عنه فقال له : إيّاك أعني ، فقال : « وعنك اغضي » .
ورواه غيره من أعلام أهل السنّة منهم باكثير الحضرمي في « وسيلة المآل » ص 210 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ، روى الحديث عن موسى بن طريف بعين ما تقدّم عن « تهذيب التهذيب » .
ومنهم السيّد عبد الوهاب الشعراني في « الطبقات الكبرى » ج 1 ص 27 ط مصر ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « تهذيب التهذيب » .
2 - ومنهم ابن حجر في « الصواعق » ص 120 ط أحمد البابي بحلب :
قال : وكان زين العابدين عظيم التجاوز والعفو والصفح ، حتّى أنّه سبّه رجل ، فتغافل عنه ، فقال له : إيّاك أعني ، فقال : « وعنك اعرض » أشار إلى آية :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ .
3 - ما رواه جماعة من أعلام أهل السنّة :
منهم اليافعي في « روض الرياحين » ص 56 ط القاهرة لليافعي وهو من علماء أهل السنّة ، قال :
وخرج - أي عليّ بن الحسين عليه السّلام - يوما من المسجد فلقيه رجل فسبّه فثارت إليه العبيد والموالي فقال لهم زين العابدين : « مهلا عن الرجل » ثمّ أقبل عليه وقال : « ما ستر عنك من أمرنا أكثر ، ألك حاجة نعينك عليها » فاستحيا الرجل ، فألقى عليه خميصة كانت عليه وأمر له بألف درهم ، فكان الرجل بعد ذلك يقول : أشهد أنّك من أولاد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ورواه غيره من أعلام أهل السنّة منهم سبط ابن الجوزي في « التذكرة » ص 340 ط الغري ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « روض الرياحين » .
ومنهم محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول في مناقب آل الرسول » ص 79 ط طهران ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « روض الرياحين » .