في منزله ويتلطّف به ويقول : « يا هذا إن كان ما قلته فيّ حقّا فيغفر اللّه لي ، وإن كان باطلا فغفر اللّه لك والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته » .
ومنهم الشيخ عبد اللّه الشبراوي في « الإتحاف بحبّ الأشراف » ص 49 ط مصر ، روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » .
ومنهم الشبلنجي في « نور الأبصار » ص 129 ط مصر ، روى الحديث عن سفيان بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » .
ومنهم الشيخ عبد الرحمن ابن الجوزي في « سلوة الأحزان » ص 39 ط الإسكندرية . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات الكبرى » .
7 - ما رواه القوم منهم الصفوري البغدادي في « نزهة المجالس » ج 1 ص 206 طبع القاهرة قال :
زين العابدين عليّ بن الحسين رضى اللّه عنه قال لرجل قد اغتابه : « إن كنت صادقا في قولك فقد غفر اللّه لي ، وإن كنت كاذبا فقد غفر اللّه لك » .
ورواه غيره من أعلام أهل السنّة منهم الحمزاوي في « مشارق الأنوار » ص 119 ط مصر قال :
وكان ( عليّ بن الحسين عليه السّلام ) إذا غضبه أحد قال : « اللّهمّ إن كان صادقا فاغفر لي ، وإن كان كاذبا فاغفر له » . وكان يضرب به المثل في الحلم .
8 - ما رواه في « الإرشاد » ص 258 :
وروي أنّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام دعا مملوكه مرّتين فلم يجبه ثمّ أجابه في الثالثة فقال له : « يا بني أما سمعت صوتي » قال : بلى قال : « فما بالك لم تجبني » قال : أمّنتك قال : « الحمد للّه الّذي جعل مملوكي يأمنني » .
ورواه في « المناقب » ج 4 ص 157 .
ونقله عنهما في « البحار » ج 46 ص 56 .
ورواه الديلمي في « إرشاد القلوب » ص 134 هكذا :
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 435
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٣٥