فأمر به أن يضرب فقال : يا مولاي
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال : « عفوت عنك » قال : يا مولاي
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ *
قال : « أنت حرّ لوجه اللّه ، ولك ضعف ما كنت أعطيك » .
عفو الحسين بن عليّ عليهما السّلام :
1 - فمن موارده ما رواه القوم :
منهم العلّامة الشيخ نور الدين عليّ بن الصباغ المالكي المتوفّى سنة 855 في « الفصول المهمّة » ص 159 ط الغري قال :
وجنى بعض أرقّائه جناية توجب التّأديب فأمر بتأديبه فقال : يا مولاي قال اللّه تعالى :
الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
قال عليه السّلام : « خلّوا عنه ، فقد كظمت غيظي » فقال :
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال عليه السّلام : « قد عفوت عنك » فقال :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
قال : « أنت حرّ لوجه اللّه تعالى » . وأجازه بجائزة سنيّة .
2 - ومنها ما رواه القوم :
منهم العلّامة الشيخ أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير الحضرمي في « وسيلة المآل » ص 183 مخطوط قال :
وجنى بعض أرقّائه جناية توجب التأديب فأمر بضربه ، فقال : يا مولاي قال اللّه تعالى :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
قال : « خلّوا عنه قد كظمت غيظي » قال :
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال : « غفرت لك » قال :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
فقال :
« أنت حرّ لوجه اللّه تعالى » وأمر له بجائزة حسنة .
عفو عليّ بن الحسين عليه السّلام :
نذكر موارد منه ننقلها من كتب أهل السنّة :
1 - منها ما رواه العسقلاني في « تهذيب التهذيب » ج 7 ص 306 ط حيدرآباد :