ومنهم العلامة الآمرتسري في « أرجح المطالب » ص 152 ط لاهور نقل عن « شرح النهج » ما تقدّم عنه بلا واسطة .
ومنهم العلّامة القندوزي في « ينابيع المودّة » ص 148 ط إسلامبول ذكر ما تقدّم عن « شرح النهج » بعينه .
5 - ومنها ما رواه ابن شهرآشوب في « المناقب » ج 2 ص 114 :
وأسر مالك الأشتر يوم الجمل مروان بن الحكم ، فعاتبه عليه السّلام وأطلقه .
وقالت عائشة يوم الجمل : ملكت فاسجح ، فجهّزها أحسن الجهاز وبعث معها بتسعين امرأة أو سبعين ، واستأمنت لعبد اللّه بن الزبير على لسان محمّد بن أبي بكر فآمنه وآمن معه سائر الناس .
وجيء بموسى بن طلحة بن عبيد اللّه فقال له : قل : « أستغفر اللّه وأتوب إليه » ثلاث مرّات ، وخلّى سبيله ، وقال : « اذهب حيث شئت ، وما وجدت لك في عسكرنا من سلاح أو كراع فخذه ، واتّق اللّه فيما تستقبله من أمرك واجلس في بيتك » .
بيان : قال الجزريّ في النهاية : قالت عائشة لعليّ عليه السّلام يوم الجمل حين ظهر :
« ملكت فاسجح » أي قدرت فسهّل فأحسن العفو ، وهو مثل سائر . والكراع كغراب اسم لجمع الخيل .
ونقله عنه في « البحار » ج 42 ص 50 .
6 - ومنها ما رواه في « نهج البلاغة » كلام 23 ص 874 فصل المكاتيب :
« أنا بالأمس صاحبكم ، واليوم عبرة لكم ، وغدا مفارقكم ! إن أبق فأنا وليّ دمي ، وإن أفن فالفنآء ميعادي ، وإن أعف فالعفولي قربة ، وهو لكم حسنة ، فاعفوا ، ألا تحبّون أن يغفر اللّه لكم » .
7 - ومنها ما رواه في الأشعثيات ص 53 :
أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ،