ومنهم اليافعي في « روض الرياحين » ( ص 55 ط القاهرة ) :
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء » وزاد : لأنّه كان رضى اللّه عنه ينفق سرّا ويظنّ الجاهل به أنّه بخيل ، فلمّا مات وجدوه كان ينفق على أهل مائة بيت .
ومنهم الشبراوي في « الإتحاف بحبّ الأشراف » ( ص 490 ط مصر ) قال :
قال محمّد بن إسحاق : كان عليّ بن الحسين يمون أهل مائة بيت ، ثمّ ذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء » .
ومنهم الشبلنجي في « نور الأبصار » ( ص 129 ط مصر ) .
روى الحديث بعين ما تقدم عن « حلية الأولياء » .
أنموذج مما ورد في صدقات أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام :
1 - الكافي ج 4 ص 8 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا اعتم وذهب من اللّيل شطره أخذ جرابا فيه خبز ولحم والدراهم فحمله على عنقه ، ثمّ ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة فقسّمه فيهم ولا يعرفونه ، فلمّا مضى أبو عبد اللّه عليه السّلام فقدوا ذلك فعلموا أنّه كان أبو عبد اللّه عليه السّلام .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 278 .
2 - الكافي ج 4 ص 8 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن سعدان بن مسلم ، عن معلّى بن خنيس قال : خرج أبو عبد اللّه عليه السّلام في ليلة قد رشّت وهو يريد ظلّة بني ساعدة ، فأتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء فقال : « بسم اللّه اللّهمّ ردّ علينا » قال : فأتيته فسلّمت عليه ، قال : فقال : « معلّى ؟ » قلت : نعم جعلت فداك فقال لي : « التمس بيدك فما وجدت من شيء فادفعه إليّ » فإذا أنا بخبز منتشر كثير