كان عليّ بن الحسين يبخّل فلمّا مات وجدوه يقوت مائة أهل بيت بالمدينة في السر .
ورواه غيره عن علماء أهل السنّة :
منهم أبو نعيم الأصبهاني في « حلية الأولياء » ( ج 3 ص 136 ط مطبعة السعادة بمصر ) قال :
حدثنا أبو بكر بن مالك قال : ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدّثني أبو معمّر ، ثنا جرير عن شيبة بن نعامة .
فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات » ثمّ قال : قال جرير في الحديث - أو من قبله - : إنّه حين مات وجدوا بظهره آثارا ممّا كان يحمل باللّيل الجرب إلى المساكين .
ومنهم سبط ابن الجوزي في « التذكرة » ( ص 336 طبع الغري ) :
روى الحديث عن « حلية الأولياء » سندا ومتنا لكنّه ذكر بدل قوله : قال جرير الخ : يعول مائة أهل بيت بالمدينة ، وفي رواية لا يدرون من يأتيهم بالرزق لأنّه كان يبعث به إليهم في اللّيل ، فلمّا مات عليّ فقدوه .
ومنهم الذهبي في « تاريخ الإسلام » ( ج 4 ص 35 ط مصر ) :
روى الحديث عن جرير عن شيبة بعين ما تقدّم عن « الطبقات الكبرى » .
ومنهم ابن التيمية في « منهاج السنة » ( ج 4 ص 144 ط مصر ) :
روى الحديث عن شيبة بعين ما تقدّم عن « الطبقات الكبرى » .
ومنهم الحمزاوي في « مشارق الأنوار » ( ص 120 ط مصر ) قال :
ولما مات وجدوه يقوت أهل مائة بيت .
ومنهم الشبلنجي في « نور الأبصار » ( ص 129 ط العثمانية بمصر ) قال :
ولمّا مات رضى اللّه عنه وجدوه كان يقوت أهل مائة بيت .
ومنهم ابن الصبان المالكي في « إسعاف الراغبين » ( المطبوع بهامش
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 426
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٢٦