العبّاس بن معروف ، عن ابن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « أوّل ما يبدأ به يوم القيامة صدقة الماء » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 135 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
الصدقة في حال الصحّة :
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 12 :
عن أبيه ، عن ابن بشران ، عن إسماعيل بن محمّد الصفّار ، ( عن محمّد بن عيسى العطار ) عن الحسن بن عرفة العبديّ ، عن حريز بن عبد الحميد ، عن عمارة ابن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّ الصدقة أفضل ؟ قال : « أن تصدّق وأنت صحيح سجيج تأمل البقاء ، وتخاف الفقر ولا تمهل حتّى إذا بلغت الحلقوم » . قلت : لفلان كذا ولفلان كذا الا وقد كان لفلان .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 282 .
رواه في « نوادر الراوندي » ص 107 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 535 .
2 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 535 :
ابن أبي جمهور في درر اللئالي : وفي حديث صحيح : « أتى رجل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : أنبئني بأحقّ النّاس بحسن الصحبة قال : امّك قال : ثمّ من قال : امّك قال : ثمّ من قال : امّك قال : ثمّ من قال : أبوك قال يا رسول اللّه : نبّئني عن مالي كيف أتصدّق به قال : تصدّق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتّى إذا كانت نفسك هاهنا - وأشار إلى حلقه - قلت : مالي لفلان وأعطوا فلانا فهو لهم وإن كره » .
3 - جامع الأخبار ص 181 :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « درهم يعطيه الرجل في صحّته خير من عتق رقبة عند الموت » .