2 - المستدرك ج 1 ص 509 عن كتاب الأخلاق لإبي القاسم الكوفي :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو كان لكم في يدي مثل جبال تهامة مال لأقسمته بينكم ، ولم تجدوني كذوبا ولا جبانا ولا بخيلا » .
سخاوة الحسن بن عليّ عليهما السّلام :
1 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 16 - 17 :
روي أنّه سأل الحسن بن عليّ عليهما السّلام رجل فأعطاه خمسين ألف درهم وخمس مائة دينار ، وقال : « ائت بحمّال يحمل لك ، فأتى بحمّال فأعطى طيلسانه » فقال :
« هذا كري الحمّال » .
2 - وجاء بعض الأعراب فقال : « أعطوه ما في الخزانة » فوجد فيها عشرون ألف دينار فدفعها إلى الأعرابيّ فقال الأعرابيّ : يا مولاي ألا تركتني أبوح بحاجتي وأنشر مدحتي ، فأنشأ الحسن عليه السّلام :
« نحن أناس نوالنا خضل * يرتع فيه الرجاء والأمل
تجود قبل السؤال أنفسنا * خوفا على ماء وجه من يسل
لو علم البحر فضل نائلنا * لغاض من بعد فيضه خجل »
3 - أبو جعفر المدائنيّ في حديث طويل : خرج الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر حجّاجا ففاتهم أثقالهم ، فجاعوا وعطشوا فرأوا في بعض الشعوب خباء رثّا وعجوزا فاستسقوها فقالت : اطلبوا هذه الشويهة ، ففعلوا واستطعموها فقالت :
ليس إلّا هي فليقم أحدكم فليذبحها حتّى أصنع لكم طعاما ، فذبحها أحدهم ثمّ شوّت لهم من لحمها ، فأكلوا وقيّلوا عندها ، فلمّا نهضوا قالوا لها : « نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه ، فإذا انصرفنا وعدنا فالممي بنا ، فإنّا صانعون بك خيرا » ثمّ رحلوا .
فلمّا جاء زوجها وعرف الحال أوجعها ضربا ، ثمّ مضت الأيّام فأضرّت