بها الحال ، فرحلت حتّى اجتازت بالمدينة فبصر بها الحسن عليه السّلام فأمر لها بألف شاة وأعطاها ألف دينار ، وبعث معها رسولا إلى الحسين عليه السّلام فأعطاها مثل ذلك ، ثمّ بعثها إلى عبد اللّه بن جعفر فأعطاها مثل ذلك .
4 - البخاريّ : وهب الحسن بن عليّ عليه السّلام لرجل ديته . وسأله عليه السّلام رجل شيئا ، فأمر له بأربعمائة درهم ، فكتب له بأربعمائة دينار ، فقيل له في ذلك فأخذه ، وقال :
هذا سخاؤه ، وكتب عليه بأربعة آلاف درهم .
5 - وسمع عليه السّلام رجلا إلى جنبه في المسجد الحرام يسأل اللّه أن يرزقه عشرة آلاف درهم فانصرف إلى بيته وبعث إليه بعشرة آلاف درهم .
ودخل عليه جماعة وهو يأكل فسلّموا وقعدوا فقال عليه السّلام : « هلمّوا فإنّما وضع الطعام ليؤكل » .
6 - ودخل الغاضريّ عليه عليه السّلام فقال : إنّي عصيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « بئس ما عملت كيف ؟ » قال : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يفلح قوم ملكت عليهم امرأة » وقد ملكت عليّ امرأتي ، وأمرتني أن أشتري عبدا فاشتريته فأبق منّي فقال عليه السّلام : « اختر أحد ثلاثة إن شئت فثمن عبد » فقال : هاهنا ولا تتجاوز ! قد اخترت ، فأعطاه ذلك .
ونقلها عنه في « بحار الأنوار » ج 43 ص 341 .
7 - بحار الأنوار ج 43 ص 343 :
روي أنّه قدم الشام إلى عند معاوية فأحضر بارنامجا بحمل عظيم ووضع قبله ، ثمّ إنّ الحسن عليه السّلام لمّا أراد الخروج خصف خادم نعله فإعطاء البارنامج .
بيان : « بارنامج » معرّب بارنامه : أي تفصيل الأمتعة .
8 - بحار الأنوار ج 43 ص 344 :
المبرّد في الكامل : قال مروان بن الحكم : إنّي مشغوف ببغلة الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقال له ابن أبي عتيق : إن دفعتها إليك تقضي لي ثلاثين حاجة ؟ قال : نعم ، قال : إذا