ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 355 .
2 - لبّ اللباب كما في المستدرك ج 1 ص 508 :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ اللّه جاء بالإسلام فوضعه على السخاء » .
3 - التهذيب ج 6 ص 387 :
الصفار عن عليّ بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن يحيي بن آدم ، عن شريك ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« سخاء المرء عما في أيدي الناس أكثر من سخاء النفس والبذل ، ومروّة الصبر في حال الفاقة والحاجة والتعفّف والغنى أكثر من مروّة الإعطاء ، وخير المال الثقة باللّه واليأس عما في أيدي الناس » .
ونقله في « المشكاة » ص 229 عن كتاب « المحاسن » إلى قوله والبذل .
4 - نهج البلاغة حكمة 50 ص 1112 :
« السخاء ما كان ابتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتذمّم » .
5 - بحار الأنوار ج 68 ص 357 :
كتاب الإمامة والتبصرة : عن القاسم بن عليّ العلويّ ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه ، عن سهل بن زياد ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : طعام السخيّ دواء ، وطعام الشحيح داء » .
6 - الكافي ج 4 ص 41 :
عليّ بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « السخيّ يأكل طعام الناس ليأكلوا من طعامه ، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلّا يأكلوا من طعامه » .
رواه في « عيون أخبار الرضا عليه السّلام » ج 1 ص 12 .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 446 .