3 - رجال الكشّي ص 548 و 549 :
روى عن محمّد بن مسعود ، عن يوسف بن السخت قال : كان عليّ بن مهزيار إذا طلعت الشمس سجد فكان لا يرفع رأسه حتّى يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه ، وكان على جبهته سجّادة مثل ركبة البعير .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 359 .
4 - رجال النّجاشي ص 24 :
قال أبو عمرو قال : الفضل بن شاذان كنت في قطيعة الربيع مسجد الربيع اقرأ على مقرئ يقال له إسماعيل بن عباد فرأيت قوما يتناجون فقال أحدهم : بالجبل رجل يقال له ابن فضال اعبد من رأينا أو سمعنا به قال : فإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظن إلّا أنّه ثوب أو خرقة ، وأنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد انست به ، وان عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا قال أبو محمّد : فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل فبينا أنا بعد ذلك يسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبي رحمه اللّه إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي وفي رجله نعل مخصّر فسلّم على أبي فقام إليه أبي فرحّب به وبجّله فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت : من هذا الشيخ ؟ فقال : هذا الحسن بن عليّ بن فضال قلت : هذا ذلك العابد الفاضل ؟ قال : هو ذاك قلت : ليس هو ذاك بالجبل ؟ قال : هو ذاك كان يكون بالجبل ، قال : ما اغفل عقلك من غلام فأخبرته بما سمعت من القوم فيه ، قال : هو ذاك .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 359 .
1264 فضل المساجد
1 - ثواب الأعمال ص 47 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين ، عن