أنفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، وعليكم بطول الركوع والسجود ؛ فإنّ أحدكم إذا طال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال :
يا ويله أطاع وعصيت وسجد وأبيت » .
10 - علل الشرائع ص 340 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير رضى اللّه عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : حدّثني أبي ، عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أطيلوا السجود فما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا لأنه امر بالسجود فعصى ، وهذا امر بالسجود فأطاع فيما امر » .
وروى في « الخصال » ج 2 ص 610 - 616 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام : « أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، - إلى أن قال - أطيلوا السجود » إلى آخر ما تقدّم في الحديث السابق .
11 - تحف العقول ص 104 :
قال علي عليه السّلام : « أطيلوا السجود فمن أطاله أطاع ونجا » .
12 - اعلام الدين ص 268 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علّمني عملا يحبني اللّه عليه ، ويحبني المخلوقون ، ويثري اللّه مالي ، ويصح بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، فقال : هذه ستّ خصال ، تحتاج إلى ستّ خصال : إذا أردت أن يحبك اللّه فخفه واتقه ، وإذا أردت أن يحبك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في يديهم ، وإذا أردت أن يثري اللّه مالك فزكّه ، وإذا أردت أن يصح بدنك فأكثر من الصدقة ، وإذا أردت أن يطيل اللّه عمرك فصل ذوي أرحامك ، وإذا أردت أن يحشرك اللّه معي فأطل السجود بين يدي اللّه الواحد القهار » .