فقال : فأعنّي على نفسك بكثرة السجود والزهد في الدنيا » .
5 - مشكاة الأنوار ص 66 :
روى عن إسماعيل بن عمّار قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أوصيك بتقوى اللّه والورع وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الجوار وكثرة السجود فبذلك أمرنا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 166 .
6 - أصل زيد الزرّاد ص 3 :
زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « أمير المؤمنين عليه السّلام إني لاكره للرجل أن يكون جبهته جلحا ليس فيها شيء من اثر السجود ، وبسط راحته أنه يستحب للمصلي أن يكون على بعض ( ببعض خ د ) مساجده شيء من أثر السجود ، فإنه لا يأمن أن يموت في موضع لا يعرف فيحضره المسلم فلا يدري على ما يدفنه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 167 .
إطالة السجود :
1 - علل الشرائع ص 340 :
حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار ، عن العبّاس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أبا محمّد عليك بطول السجود فإن ذلك من سنن الأوابين » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 146 ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 166 .
2 - فلاح السائل ص 30 :
روى الحسين بن محبوب السرّاد يرفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام أنه سئل أيّهما أفضل في الصلاة كثرة القراءة أو طول اللبث في الركوع والسجود ، فقال : « كثرة اللبث في الركوع والسجود أما تسمع لقول اللّه تعالى :
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ