12 - وفي خطبة 159 ، ص 512 :
« إنّ اللّه جعل محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علما للسّاعة ، ومبشّرا بالجنّة ، ومنذرا بالعقوبة ، خرج من الدنيا خميصا ، وّ ورد الآخرة سليما ، لم يضع حجرا على حجر حتّى مضى لسبيله ، وأجاب داعي ربّه فما أعظم منّة اللّه عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتّبعه ، وقائدا نطأعقبه ، واللّه لقد رقعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها ، ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك ، فقلت اغرب عنّي ( فعند الصّباح يحمد القوم السرى ) » .
زهد فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من كتب أهل السنّة :
1 - مسند الطيالسي ص 133 :
حدّثنا أبو داود ، قال : حدّثنا هشام ، عن يحيى بن كثير ، عن أبي سلام ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، قال : جاءت بنت هبيرة إلى النبيّ عليهما السّلام وفي يدها فتخ من ذهب خواتيم ضخام ، فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يضرب يدها ، فأتت فاطمة تشكو إليها ، قال ثوبان : فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على فاطمة وأنا معه وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب ، فقالت : « هذا أهدى لي أبو حسن » وفي يدها السلسلة ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا فاطمة أيسرّك أن يقول الناس فاطمة بنت محمّد في يدها سلسلة من نار ؟ » فخرج ولم يقعد ، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة ، فأعتقتها ، فبلغ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « الحمد للّه الّذي نجى فاطمة من النار » .
ورواه « سنن النسائي » ج 2 ص 284 .
وفي « المستدرك » ج 3 ص 153 .
و « تلخيص المستدرك » المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 153 .
و « لسان الميزان » ج 5 ص 29 .
و « الاتحاف » ج 9 ص 365 .
و « جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد » ج 1 ص 310 .