وفي « روضة الواعظين » ج 2 ص 437 .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا فاقتربوا منه ، فإنه يلقي الحكمة » .
ورواه في « المشكاة » ص 87 وص 115 .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 4 ص 190 .
14 - ثواب الأعمال ص 205 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب قال : حدّثني أبو أيّوب ، عن الوصّافي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان فيما ناجى به اللّه موسى عليه السّلام على الطور أن يا موسى أبلغ قومك أنّه ما يتقرّب إليّ المتقرّبون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبّد لي المتعبّدون بمثل الورع من محارمي ، ولا تزيّن لي المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا عمّا بهم الغنا عنه ، قال : فقال موسى عليه السّلام : يا أكرم الأكرمين فما ذا أثبتهم على ذلك ؟ فقال : يا موسى أمّا المتقرّبون إليّ بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الأعلى لا يشركهم فيه أحد ، وأمّا المتعبّدون لي بالورع عن محارمي فإنّي افتّش الناس على أعمالهم ولا أفتّشهم حياء منهم ، وأمّا المتقرّبون إليّ بالزهد في الدنيا فإنّي أمنحهم الجنّة بحذافيرها يتبوّؤن منها حيث يشاؤون » .
ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 61 .
15 - الخصال ج 1 ص 73 :
حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن أسد الأسديّ قال : حدّثنا أحمد ابن محمّد بن الحسن العامريّ قال : حدّثنا إبراهيم بن عيسى بن عبيد قال : حدّثنا سليمان بن عمرو ، عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الرغبة في الدنيا تكثر الهمّ والحزن ، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن » .