وجهك فيقال له : بل أنفقته ليقال : ما أسخى فلانا ، اذهبوا به إلى النار » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 53 .
9 - منية المريد ص 43 :
روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ أوّل الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد ، فاتي به فعرّفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال :
قاتلت فيك حتّى استشهدت قال : كذبت ، ولكنّك قاتلت ليقال : جريء ، فقد قيل ذلك ، ثمّ امر به فسحب على وجهه حتّى القي في النار ، ورجل تعلّم العلم وعلّمه ، وقرأ القرآن فاتي به فعرّفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلّمت العلم وعلّمته ، وقرأت فيك القرآن ، قال : كذبت ولكنّك تعلّمت ليقال : عالم ، وقرأت القرآن ليقال : قارئ القرآن ، فقد قيل ذلك ، ثمّ امر به فسحب على وجهه حتّى القي في النار » .
10 - وفي ص 42 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما الأعمال بالنيّات ، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى . فمن كان هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كان هجرته إلى أمر دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه » .
ونقلهما عنه في « البحار » ج 67 ص 249 .
11 - بحار الأنوار ج 69 ص 305 عن أسرار الصلاة :
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أوّل من يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن ، ورجل قتل في سبيل اللّه ، ورجل كثير المال ، فيقول اللّه عزّ وجلّ للقارئ : ألم أعلّمك ما أنزلت على رسولي ؟ فيقول : بلى يا ربّ فيقول : ما عملت فيما علمت فيقول : يا ربّ قمت به في آناء الليل وأطراف النهار ، فيقول اللّه : كذبت وتقول الملائكة : كذبت ، ويقول اللّه تعالى : إنّما أردت أن يقال : فلان قارئ ، فقد قيل ذلك . ويؤتى بصاحب المال فيقول